أبو عمرو الداني
51
المكتفى في الوقف والابتدا
محذوف ، تقديره : من الذين هادوا ناس « 1 » . فإن علقت بقوله « نصيرا » أي : اكتفوا بالله ناصرا لكم من الذين هادوا لم يكن الوقف على « نصيرا » ولا يوقف على الوجهين على من الذين هادوا لأن قوله يحرّفون الكلم على الأول نعت للمبتدأ المحذوف « 2 » ، وعلى الثاني حال من الذين هادوا فلا يقطع من ذلك . [ ومثله وطعنا في الدين ومثله خيرا لهم وأقوم ] « 3 » ، إلّا قليلا تام « 4 » . أصحاب السبت « 47 » كاف . مفعولا تام . لمن يشاء « 48 » كاف . عظيما تام . يزكّون أنفسهم « 49 » كاف . من يشاء أكفى منه . مبينا « 50 » تام . لعنهم الله « 52 » كاف ، وقيل : تام . ورؤوس الآي [ بعد ] « 5 » كافية . من صدّ عنه « 55 » كاف . سعيرا تام . ليذوقوا العذاب « 56 » كاف ، وقيل : تام . عزيزا حكيما تام . ومثله ظلا ظليلا « 57 » . أن تحكموا بالعدل « 58 » كاف ، وقيل : تام . ومثله يعظكم به . سميعا بصيرا تام . ومثله تأويلا « 59 » ورؤوس الآي بعد كافية . قولا « 6 » بليغا « 63 » تام « 7 » . بإذن الله « 64 » كاف « 8 » . ومثله إلّا قليل منهم « 66 » « 9 » صراطا مستقيما « 68 » تام . والصالحين « 69 » كاف . ومثله بالله عليما « 70 » « 10 » . ومثله : جميعا « 71 » وقوله يا ليتني كنت معهم « 73 » ليس بكاف ، لأن الفاء في فأفوز جواب التمنّي « 11 » . عظيما تام . وكذلك الثاني « 12 » الظالم أهلها « 75 » كاف . نصيرا تام . في سبيل الطاغوت « 76 » كاف . ضعيفا تام . في بروج مشيّدة « 78 » كاف [ 20 / و ] ومثله قل كلّ من عند الله ومثله فمن
--> ( 1 ) في ظ ( أناس ) وهو الأصل فخفّف بطرح الهمزة . ( 2 ) في ه ( لمبتدأ محذوف ) وليس بالوجه . ( 3 ) تكملة لازمة من : ظ ، واستؤنس بما في الإيضاح . ( 4 ) انظر معاني القرآن 1 / 271 وتفسير الطبري 8 / 430 وتفسير القرطبي 5 / 242 ( 5 ) تكملة لازمة من : ظ ، ه ( 6 ) في ظ ، ه ( وتوفيقا تام قولا ) واستؤنس بما في القطع 61 / ب ( 7 ) في ه ( تام ومثله ) . ( 8 ) في ظ ، ه ( كاف وقيل تام لأنه حال ) . ( 9 ) في ظ ، ه ( منهم وقيل تام ) ( 10 ) في ظ ، ه ( عليما تام ) . ( 11 ) انظر معاني القرآن 1 / 276 وتفسير الطبري 8 / 540 والإيضاح 599 والقطع 63 / أ ( 12 ) الآية 74 .